azzaman
2004/08/17
... ارسل الى صديق  ... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله Bookmark and Share

كلمات ميتة لعبد الرزاق عبد الوهاب - عن النزوع المأساوي في النص الشعري - عباس داخل حبيب / كاتب عراقي مقيم في امريكا

كلمات ميتة لعبد الرزاق عبد الوهاب - عن النزوع المأساوي في النص الشعري - عباس داخل حبيب / كاتب عراقي مقيم في امريكا
احتوت المجموعة الشعرية الاولي ( كلمات فقط ميتة ) للشاعر عبد الرزاق عبد الوهاب علي 17 قصيدة في 64 صفحة من القطع المتوسط , عن مكتب الرشيد للطباعة 1997 - العراق .. وبمعني ما , نهضت هذه القصائد ثانية لترينا اسار حطامها المغلق ,عبر دهاليز سكتتها الاخيرة المظلمة , وراء تاريخ اسود . واذا شاء ان ننظر في دواعي نشاتها السلوكية هذه , بالامكان فقط ان نتخيل شاعر ميت في نطاق رغبته الملحة لاسداء المساعدة علي فهم المجال المنشأ علي وتر يقاس به وقر الاخرين وتفضيح حياتهم الباردة حيال العلاقة المتبادلة بين الموت والحياة وبمقدور هذه الميتة ان تصبح موقف القصيدة لتعطينا دفقاً شعرياً يقضاً حد الارباك . ولان الموت نهاية حاسمة للوجود تثير فينا منذ النشاة الفكرية الاولي لها شعوراً غامضاً محض الحاضر فيه مصدر للمعاناة يقترب باحساسنا من الهدم والنفي لذا فانني لا اعتقد بامكان احدنا عبر ذاك ان يتحدث عن ثقافة ميتة ايضاً دون ان يكون قد تمثل التجربة الشعرية هذه مثلما اراد لها الشاعر عبد الوهاب لتنير وتوقظ.
[ الكلمات التي لاحاجة لها بالربيع
ساصنع لها التماثيل وأغامر ايضاً بتوضيح اعضائها النائمة
ميتاتها البليغة والقديمة
ويوم تنهض محنطة كمومياء
سانقشها علي الماء , باحرف لابياض فيها ف قصيدة كلمات ميتة .. صفحة 14
تنزع المفردة اللغوية في مجمل القصائد نزوعاً ماساوياً خلال حركة وجودها الشعري من المجال العفوي للخلق الي شكل العبارة وينحصر نشاطها التعزوي بقوة السواد المفعم في طيات تراكيبها المعبرة عن معاناة صرختها الاخيرة المدوية وتأثيراتها في ردم فجوة المقال عند ( الراثي و المرثي ) حيال جدل الموت والحياة واستبدالها بغطاء خيالي من النبرات المتقدة تحل محل المعاني الشائعة للرثاء وافتراضاتها المجانية , هكذا تنشأ قصائد وهاب ( تحت غيمة فاسدة ) و ( مصابيح مظلمة ) خلال ( زجاج اسود ) تطل علي ( مدن ميفطة ) بـ ( أحرف لابياض فيها ) في ايام سود تلوك الندم وتاكل ( رز فاحم ) و ( باذنجان اسود ) تتمرد مع ( الزنج ) وتسير في شوارع سوداء طيورها ( سود الخفافيش )
[ واضيف لاصابعي ساد ساً للندم
واقول ان يدك التي تمسك الكلام
ماعادت تصوت لاقتراع الهنا الوحيد ف ...قصيدة اقتراع , صفحة 2 .
للموت شكل الكتابة
يطالعنا عنوان المجموعة الشعرية بثلاث مفرات تبدو مفككة لغوياً هي: [ كلمات .. فقط ميتة ف وقد جرت العادة عربياًعند تفقيط الجمل اللغوية ً تستعمل مفردة ( فقط ) في نهاية العبارة المنتهية بوقوف لفظي تام , أي ( كلمات ميتة فقط ) . وجرياً علي غير العادة ما كان لمفردة فقط ان تسبق مفردة الموت الا كتاجيل مؤقت لثيمتها الجوهرية والتي هي لب الحدث وسمته الاساسية و بمعناها المباشر ( ان الكلمات لاتموت ) والموت هو الاكثر إثارة للاشكال المعرفي باعتباره حقيقة وجودية لايمكن ادراكها حسياً كذاك القصور الذي رافق شعور الانسان علي مداه لان يدرك العدم او ينشده حين يخمد نبض الحياة والكلمات بارتباطاتها اللغوية محك الاديب ودفق الشاعر كافية للكشف عن عمق خصوصيات المتن وحدود امكانياته باعتبار الكلمة حاضنة مادية تتهيكل علي أغصانها أثمار المضامين وهي الجسد وركن الثنائية الاثيرية ( الشكل والمضمون ) لذا ثمة أسئلة تقودنا اليه هذه القصائد : هل تموت كلماتها وتنسي ؟ ام انها شاهدة علي سيرورتهاالخالدة ؟ ولايهما كانت أ شتمالات هذه الشهادة؟ ثمة اجيال فكرية عند العرب نضمت قيماً عالية التبجيل عكست بشفافية خلود العقل والنوع الانساني حتي بعد موت البدن ودفنه ولعل ابن سينا اول من يلج هذا التراث قائلاً:
[ هبطت اليك من المكان الارفع ورقاء ذات تـعزز وتمنـــع
محجوبة عن كل مقلة ناظــر وهي التي فـرت ولم تتبرقــع
حتي اذا قرب المسير الي الحمي ودني الرحيل الي الفضاء الاوسع
سجعت وقد كشف الغطاء فأبصرت ما ليس يدرك بالعيون الهجــع ف
السقوط التراجيدي للعبارة
منذ ان اعلن ( بارت ) موت المؤلف ( وهو افتراض نقدي بطبيعة الحال ) اخذت المفاهيم الشعرية ترتد الي فراغ في مجال استثمار الدليل اللامتجانس وهو بمثابة الانتقال من الثقافة الي الكتابة . والكتابة كما يعرفها بارت في مؤلفه ( لذة النص ) هي: قسط الدافع ونزع الكلمات عن ارضها و شبكة استعمالاتها , وهي المساحة الاسلوبية لمجمل انساق القصائد التي هي الان صدد العرض اما الثقافة فهي: الاصوات التي تبرز في الخطاب والتي تستطيع ان ترسم خطوط قانونها وخرقه , وهي ما احله الشاعر لقصائده من مهارات تكمن وراءها مقاصد العبارة ورهافتها المنطقية وهي تغادر قاع المؤلف وليس العكس كفيض من التداعيات الحرة التي تستطيع اعادة بناء أشكالها ثانية وتدوين صوتها المرتفع لمصلحة المؤلف ( وهو افتراض تقني يغاير الافتراض البارتوي بطبيعة الحال ) بل هو يقترب بثقافته من حماسة القصيدة العربية وفخرها بنفس المعيار التي تمكنه تلك النقود العالمية من ادخال التغيرات المقترحة لاكثر الاشكال الادبية ثباتاً من الناحية القانونية فهو مثلاً ببنية السواد يستبدل الرثاء بالعزاء وببنية البياض يستبدل الهجاء بالتشفي فلم يناقش الشاعر فكرة موته بقدر ما يطرح فكرة بقاءه المشروط ببقاء كلماته فالشكل لايموت بقدر ما هو دليل هيئة ما لانقراض مضمون معين او قوالب معينة هكذا يولد القلق الحقيقي لوجهات النظر.
[ ستعيشين
لتصبحي اكثر سواداً كالزنج
واكثر موتاً كاصابعي
اثداء الكتابة ف .. كلمات ميتة صفحة 18
فالكتابة لاتموت ولاتأخذ من الموت شكلاً لها كما هي صورة الاجساد المقبورة في التراث فالعكس تماماً صحيح حين نوغل التفكير بالتحولات الاثيرية للمادة ومنها مادة الكتابة بحروفها الصماء كشاهد لاينافسه يقين اخر للبقاء وما الموت المزمع الذي رافق هذه الكلمات الا تواتر تشهده القصيدة لاستبدال تقاليدها الادبية وتوجيه العناية للسؤال عن رجاء الكلمة لا لقائلها وعليه فان الكلمات لاتموت بموت قائلها الا بما يصح عليها البطلان وتعسف القول في تثبيت مرحلة تاريخية ما بالتراث من غير ضرورة والكلمات وحدها هي الدليل التكويني القاطع لحياة الشاعر وبموتها فقط لا يصح لنا حتي ان نتبني الفكرة الرئيسية التي بني عليها بارت موت مؤلفه . فالمفيد الذي نحت اليه القصائد هو الاستثمارات المؤهلة للنسق علي حساب المضامين الجامدة التي يصح المثل عليها فيقال عن قائلها( لاهو حي فيرجي ولاهو ميت فينعي ) اما الكلمات الخالدة فهي تصنع معها نجاح المؤلف وان كانت حياته ايلة للخسران.
[ لم اجن الا الكلمات
الاعلي كل مالدي , مثل الثقوب والاسواق
التي اكلت جيوبي
وهاهم الاصدقاء السفلة
ياكلون من العقل حيواته
لأعلنه اخرس للبيع ف.. طيور صفحة 59
لقد كف النص الشعري الحديث ان يتخذ من الجملة التقليدية نموذجاً له ويبدأ النص عند وهاب من الشعور بعدم الجدوي لترديد تلك الهتافات المجانية السافلة لذا لم ياتي اللمز والتهكم الدرامي عالي التصوير من قبيل المصادفة بل هو نتاج واقع البطانة الثقافية للشاعرسواء كانت مستمدة تلك البطانة من الادب االمقرؤ او المعاش:
[ بغزارة اصفق في الاعياد
وأأكل من الباذنجان مايكفي لانقراضي ف قصيدة صعلكة ..صفحة 63
وعلي نحو متطابق ايقن وهاب فساد الرئة الثقافية في عراق الماضي القريب والتي مازالت وليدة ازمات عديدة تنخر الجسد العراقي وتربك الحافز النهضوي للارتقاء بحياة افضل فكانت وسيلته الوحيدة لتجنب جعل القصيدة أن تبدو وكأنها مشيٌ في مقبرة من الكلمات الميتة التي اكثرت التخليط بالشهوات سواء كانت سياسية اومنافع شخصية زائفة.
[ اليس هناك في السماء
فراغاً
يسع هذه الكلماتف.. صفحة16 كلمات ميتة.
لم يكن استخدام اللون الاسود في مجمل القصائد تعبير عن حياة سكونية جامدة او دلائلية ساذجة عن محليته او استعمالاته الشائعة او تقولاً فيه كأن تقول انه يرمز الي الموت بل عن حالة محض ابتكارية وما ارتباط الموت بالسواد الا انهما يتساويان في درجة الغموض لذا هما شفرتي التمرد والخلاص واس المعاناة التراجيدي للانسان وليس تبريراً للنعي والرثاء
[ يشاء الملك, صبيحة غيمة تدهشنا بالسواد
ان يري صعاليكاً يعنفون ايامهم بالخمر
ويمجدونها بالنساء ف .. احجية الملك صفحة 35 .
لم يشيء للسواد ان يصبح رديفاً للموت بل ان كلاهما رديفا للغموض فاذا كان الموت بتعبير ما يساوي العدم فان السواد الذي يصنع اجواء القصيدة هنا هو مرحلة ما من الوجود وتعالياً فيه وما دهشة الغموض الا صورة حقيقية لاستشهاد الكلمة في خضم سقوط العبارة التراجيدي وانعتاق سيرورتها الجديدة في زمن اصبح فيه خذلانها وامحائها دافعاً مجانياً يتشكل تحت مجرد الحاجة للكتابة والتي ترعاها دائما ابويات مؤسساتية مهيمنة.
[ كهراوة تشير لاعمارنا بالسقوط
لادرك ان التاريخ وراءٌ اسود ف . صفحة25 فهارس السواد.
عباس داخل حبيب
تموز 2004
امريكا
خاطرة
مهرجان جرش يحتفي بالموسيقي ويدمرها في آن واحد
صورة الشعر والموسيقي في مهرجان جرش 2004
تيسير نظمي
كغيره من المهرجانات، لا ينتبه القائمون علي مهرجان جرش في دورته الثالثة والعشرين إلي أن الثقافة والفنون لا تحتمل أنصاف وأرباع الحقائق، بل أن وظيفة الثقافة والفن أساسا منذ أرسطو علي الأقل وكتابه عن المسرح المسمي "فن الشعر" ومروراً ببريخت وليس انتهاء بجاك دريدا ظلت نتاجاً حضارياً لحقائق الجنس البشري بغض النظر عن الجنس والعرق والمرحلة. ولذلك، أي لهذه الحقيقة الناصعة ما يزال لدينا من يقرأ الشعر الجاهلي وشكسبير وأليوت وماركيز وفوكنر وبوشكين ونجيب محفوظ والسياب ودرويش وغيرهم. ومن يستمع لفيروز وموتزارت وعبد الحليم وغيرهم.
لكن فكرتنا منذ مائة عام علي الأقل عن انفسنا صنعها لنا العالم الغربي تحديداً، وليس الصين أو اليابان.ولذلك أصبح كل ما هو آخر أفضل من كل ما هو "نحن". وحتي تتعزز هذه النظرة الاستشراقية الاستعلائية باتت مهمة كثير من المهرجانات التي تنتحل لسبب أو لآخر صفة الثقافة والفن بل والإبداع أيضا..! هي تكريس الغرب بصفته العالم واقصاء حضارات وشعوب وثقافات غير غربية واقصاء مبدعين عرب آخرين أيضا بتقديم وتعميم وتكريس ما هو اكثر هشاشة وخاصة من أدعياء الشعر في ظل غياب النقد والنقاد. فكيف تجلي كل أو بعض هذا في مهرجان جرش الأخير..؟
في ندوة "القصيدة العربية المعاصرة والآخر" كانت التوجهات معدة مسبقاً والأسماء كذلك للإستمرارية في التوجه المشار إليه وعلي المتابع ببسالة وشجاعة أن يلتفت ويتساءل، لماذا تم اختزال الندوة من جلستين إلي جلسة واحدة اتقاء للفضحية التي كان ممثل حركة ابداع الثقافية موشك علي اشهارها كما فعل العام الماضي محتجاً علي اختزال الثقافة العربية بالقصيدة المختلف علي مدي أهلية مدعيها بالشعر أساسا وعلي الحرب علي العراق واحتلاله التي تم اختزالها أيضا بمجرد "حدث"..! وهذه السنة أدرك الراصد للمهرجان أن الموال اياه الذي بدأه مهرجان جرش في دورته الحادية والعشرين عن "الآخر" يقصد به كلمة حق يراد بها باطل، وقد تساءل موقع حركة ابداع قبل بدء المهرجان إن كان المقصود بالآخر كونفوشيوس وطاغور وحضارات الشرق الصينية واليابانية والهندية والعربية أم الغرب الإستعماري واسرائيل علي وجه التحديد.
جاء الناقد والشاعر اللبناني عباس بيضون وعلي عجل فأنقذ الموقف النقدي البائس الذي قدم فيه ثلاثة من المتداخلين أوراقهم في ذات التوجه وأحدهم ـ صبحي الحديدي ـ بين بين حفظاً لخطوط الرجعة.
عباس بيضون تناول نموذجاً من أدونيس وهو قصيدة "نيويورك" فنسف تماما مقولة الندوة وتوجهاتها في ظل غياب كثير من المثقفين والنقاد ، كون أدونيس متماهياً في نيويورك وبيروت ودمشق وغيرها من العواصم مثل عمان لا تعني شيئا بالنسبة له إن لم تكن أصفاراً. فعن أي آخر يا تري تحدث فخري صالح منتحلاً ادوارد سعيد ومفترضاً أننا لم نقرأه بعد وعن أي آخر تحدث د. وليد حمارنة القادم من احدي جامعات كندا مسقطاً الآخر الذي هو "نحن" من تاريخ فرنسا الكولنيالية..؟
مدير الجلسة، حسن نجمي ، ربما كان أكثرهم فطنة بحيث جعل عباس بيضون آخر المتحدثين. ولذلك قيل للأخير: لولا أنك انقذت الوقت والمعني لكان لنا معكم حديث آخر.
لكن ماذا عن بقية فعاليات المهرجان ومن ضمنها محاضرة عن التنمية السياسية في الأردن للوزير محمد داودية التي لم يحضرها من المثقفين والشعراء المدعوين غير شوقي بزيع وكاتب هذه السطور شوقي بزيع تساءل عن الكيفية التي يوفق بها المثقف بين مهامه الثقافية ووظيفته في السلطة متمنياً أن يري إنتاجاً ثقافياً للسيدين د. خالد الكركي وداودية بصفتهما أعضاء في رابطة الكتاب الأردنيين وتيسير نظمي طالب بالمزيد من الحريات الأكاديمية اللازمة للمثقف الذي لا يمتلك سوي سلطة المعرفة كي يتمكن المثقف والمؤرخ والأكاديمي الأردني من الرد علي المؤرخين الاسرائيليين الجدد ملمحاً لمقالات وكتب بيني موريس وآفي شلايم.
أما فعاليات الشعر فقد بدأت بداية باهتة حتي رغم حضور الشاعر محمود درويش الذي لم يقل شيئا جديداً لمحبيه ومنتظريه غير رثائه لأدوارد سعيد، ومن بعده بدأ الشعر الذي ليس بشعر للحضور القادم في الغالب للمجاملة أو "انصر اخاك ظالما أو مظلوما" فتغيرت المواعيد وتغير البرنامج ولم يتغير الشعر خاصة من المشاركين العرب الذي تحكمهم مقولة "عنزة ولو طارت" وتسندهم دور نشر ولوبي مهرجان كبير وتكريس اللا معني كي يضطر المستمع أو المشاهد أو القاريء لسماع Playback أليسا أو الفرجة علي أداء نانسي عجرم بعيداً عن كل ما يمت للثقافة بصلة. لقد اهتمت الشاعرة الرومانية روديكا والشاعرة الإيرلندية شنيد والشاعرة الاسبانية جوزيفا بفن الرقص وفن القصة وفن الترجمة وفن النقد اكثر من اهتمامهن بفن الشعر الحداثي وما بعد الحداثي وبفذلكات النثر الذي يراد تسويقه علي أنه شعر. لذلك جاء مهرجان فن العزف علي القانون ببعض فرسانه منقذاً أيضاً للمهرجان خاصة وأن خليل كردمان، معلم وعازف القانون العالمي كان بين الحضور، هو والعازف السويسري الفرنسي جوليان والعازفة اللبنانية ايمان الحمصي، ومن الطريف أن مهرجان جرش يحتفي بالموسيقي والعزف علي العود والقانون ولا يحتفي بالموسيقي في الشعر..! بل يتعمد جهابذة مهرجان الشعر أن يدمروا الموسيقي خير تدمير ويجهزوا علي الثقافة والذائقة.
وهذا لا يخدم شعار "الأردن أولا" علي الإطلاق. إلا إذا كان مهرجان جرش معني بتدمير فنون الكلمة محلياً اولاً ومن ثم الانتقال للعواصم العربية الأخري التي ما يزال للشعر والقصة والرواية مكانة تحترم فيها.

AZZAMAN NEWSPAPER --- Issue 1889 --- Date 18/8/2004

جريدة (الزمان) --- العدد 1889 --- التاريخ 2004 - 8 - 18

AZP09

Editor in Chief   Saad Albazzaz
تصويت
ما الذي سيحصل في العراق اذا طبق قانون الاقاليم؟
استقرار العراق
انتهاء العنف
تفتت العراق
انهيار الامن



   مقال فاتح عبد السلام 

Alefyaa
Alsharqiya TV
alsharqiya.com
International Edition الطبعة الدولية
Iraqi Edition طبعة العراق